سرقــة مصفاة عدن . فتحي سالم و نــائـبه و شلته… " 2 "

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 21 يوليو 2008 الساعة: 18:34 م

تناولت «الأيام» في الجزء الأول من تقرير لجنة التنمية والنفط والثروات المعدنية التابعة لمجلس النواب والخاص بأوضاع شركة مصافي عدن ملاحظات اللجنة حول حسابات شركة مصافي عدن.

وفي هذا الجزء نتناول الأبواب الثلاثة الآتية وهي: «عجز وفاقد الإنتاج» و«ملاحظات حول واردات وصادرات المصافي» و «فروقات ومخالفات عملية نقل النفط ومشتقاته»، حيث قال التقرير إن الطاقة الإنتاجية المستغلة للمصفاة أقل من %60 من طاقتها التصميمية وإن تكاليف دراسة تحديث المصفاة البالغة 205.7 مليون ريال «لم يتم الاستفادة منها» مما يعد «خسارة اقتصادية كبيرة تتحملها البلد».

أما كمية الفاقد من النفط الخام فقال التقرير إنها «تبلغ أرقاما مخيفة» وحددها للسنوات الخمس من 2003 إلى 2007 بمبلغ 351.4 مليون دولار (70.2 مليار ريال) ويتوقع التقرير أن يصل الفاقد في العام 2008 وحده إلى 150 مليون دولار (30 مليار ريال) مما سيجعل إجمالي الفاقد للأعوام 2003 إلى 2008 تتجاوز خمسمائة مليون دولار (مائة مليار ريال).

ووصف التقرير العجوزات في كميات المشتقات النفطية المرحلة من المصفاة إلى منشآت شركة النفط اليمنية في مختلف المحافظات بالـ«كبيرة» وبحسب الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة فإن قيمة العجز بلغت 209.8 مليون ريال منها 130.3 مليون ريال تخص الترحيلات إلى فرع عدن وحده في العام 2003 على الرغم من أن كل الكميات كانت ترحل عبر أنبوب نفط مباشرة من المصافي وليس عبر ناقلات.

وأضاف التقرير أن الفاقد البحري كبير في واردات المصافي من نفط مأرب والواصلة عن طريق البحر بواسطة الباخرة «البريقة» حيث بلغت كمية الفاقد في العام 2003 29311 طنا أي ما يعادل 233418 برميلا بقيمة 5.1 مليون دولار (مليار ريال).

ونالت المؤسسة العامة للكهرباء حصتها في التقرير حيث بلغت العجوزات في المشتقات النفطية الموردة من مصفاة عدن إلى المؤسسة العامة للكهرباء للفترة من العام 2000 إلى 2004، 14.963.830 لترا، منها أكثر من مليون ومائة ألف لتر ديزل و أكثر من 13 مليونا وثمانمائة ألف لتر مازوت بلغ إجمالي قيمتها 503 مليون ريال.

ولاحظ التقرير انخفاضا في كمية النفط الخام المكرر في المصافي في العام 2006 مقارنة بالعام 2005 على الرغم من زيادة مشتريات المشتقات النفطية مما يشير إلى انخفاض الكفاءة الإنتاجية.

وانتقد التقرير حصر مشتريات المشتقات النفطية من ثلاث شركات دون سواها وهي «المجموعة البترولية وشركة فال وشركة فيتول».

وقال التقرير إن هذا الحصر يثير التساؤلات، مؤكدا أن مشتريات المشتقات من الشركات الثلاث بلغت في العام 2005، 1.026 مليار دولار (205.2 مليار ريال) و1.564 مليار دولار (312.8 مليار ريال) في العام 2006 بحسب إفادة المصافي.

وأوضح التقرير في نقطة قصيرة أن صادرات المصافي من النفط الخام تتم بأسعار أقل مقارنة بالأسعار التي تم بها شراء النفط الخام نفسه.

وأضاف التقرير أن مشتريات المشتقات النفطية يتم الاتفاق عليها بالتفاوض بين ناظر الإنتاج والشركة الأجنبية «مما يفتح مجالا كبيرا للتلاعب بالأسعار».

وبحسب الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة فإن شركة المصافي قامت في العام 2006 ببيع نفط خام لشركات أجنبية بالسعر المخفض نفسه من دائرة تسويق النفط اليمني وبدون الاستفادة من هامش التخفيض الذي بلغ 16.5 مليون دولار استفادت منه الشركات الأجنبية.. وتساءلت اللجنة:«لمصلحة من تم تخسير الشركة هذه المبالغ الطائلة؟».

أما عمليات نقل النفط الخام والمشتقات النفطية فقد شابها العديد من الفروقات والمخالفات حيث لاحظت اللجنة أن الشركة تقوم بنقل المشتقات النفطية بحراً إلى الحديدة ثم يتم إعادة توزيع المشتقات من الحديدة براً إلى المحافظات بينما يمكن تفادي إنفاق مليارات الريالات بالترحيل البري المباشر من المصفاة إلى تلك المحافظات.

كما تتسلم مصافي عدن كميات الديزل المستوردة في ميناء عدن ثم تقوم بشحنها مرة أخرى على حسابها إلى ميناء الحديدة بحراً مما يضيف تكاليف نقل إضافية بدلاً من استيراد الديزل مباشرة إلى مينائي الحديدة والمكلا.ولاحظت اللجنة احتكار عمليات نقل النفط الخام والمشتقات من قبل متعهد واحد على الرغم من توجيهات رئيس الجمهورية بخطاب موجه إلى رئيس الوزراء بهذا الخصوص في العام 14/11/2001حيث بلغت أجور النقل وح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعب الجنوب العربي طلّق الوحدة بالثلاثة

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 21 يوليو 2008 الساعة: 18:25 م

مهما تلفقون وتزورون الحقائق وتدورون على الأعذار والحجج يا أبو يمن لإضهار الوحدة وكأنها الجنة الموعودة فلن يقبل بها أي فرد من أبناء الجنوب العربي ومستعدين نموت نحن وأولادنا ولن نقبل بإحتلال يمني للجنوب العربي ولن نقبل أن نبقى تحت هيمنة 20 مليون يمني ينهبون أراضينا وثروتنا ويطردونا من الوظائف تحت شعار وحدة فالوحدة تتحقق بين شعوب متقاربة الطباع والتقاليد وكل منهم يحب الآخر أما الوحدة بين الجنوب العربي واليمن كالوحدة بين فلسطين وإسرائيل فهذه وحدة فاشلة كان هدف الجنوبيين وحدة حقيقية وكان هدف اليمنيين السيطرة على الجنوب العربي والتي فشل آئمة اليمن من تحقيقها لأن قبائل الجنوب العربي كانت متوحدة من باب المندب إلى المهرة وكانت قبائل يافع رأس الحربة تتصدى لكل غزو يمني للجنوب العربي واليوم يحاول اليمنين الضحك علينا بالوحدة والتي هي إحتلال والسؤآل لماذا لم يتوحد الزيدي والشافعي داخل المملكة المتوكلية اليمنية ولماذا الشافعي مضطهد على مدى الزمن وهل يعتقد اليمنييين أنهم أذكياء إستطاعوا تضليل شعب الجنوب العربي من خلال عناصرهم بالحزب الإشتراكي وحولوا أرض الجنوب العربي إلى قاعدة للإرهاب والتخريب ضد الدول المعتدلة من أجل تشويه سمعة شعب الجنوب العربي وإضهارة كشعب مشاغب ملحد وإضطهاد كل مناضلية الداعين لإقامة دولة الجنوب العربي الحرة المستقلة وحتى يطالب الجنوبيين بالوحدة مع اليمن للخروج من البؤس الذي صنعه لهم الحزب الإشتراكي اليماني ولكن كل هذه المحطات من المؤآمرة اليمنية ضد الجنوب العرب المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي عبد الله صالح.. ثلاثون عاماً في السلطة .. من تولي الكرسي المفخخ حتى احتلال الجنوب

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 19 يوليو 2008 الساعة: 10:33 ص

 

اختار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قبل أمس الخميس، ليعلن عن انتهاء الحرب في محافظة صعدة الشمالية، والذي يصادف الذكرى الثلاثين لوصوله إلى السلطة عام 1978. ولم يوضح الرئيس اليمني كيف انتهت هذه الحرب، التي سبق لها أن توقفت وتجددت عدة مرات، وكانت آخر جولاتها قد اندلعت بالرغم من الوساطة القطرية، التي نجحت في التوفيق بين اللبنانيين، وفشلت في التوفيق بين أبناء اليمن السعيد.  

يقول يعض المراقبين إن الرئيس اليمني لم يجد أفضل من هذا الخبر ليعلنه على الملأ بمناسبة احتفاله بما يسمونه في اليمن بـ “يوم الوفاء”، بالرغم من أن الحوثيين أعلنوا أنهم سيطروا على قرية جديدة، بينما أكدت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر عسكرية يمنية، تواصل المعارك في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وخاصة في بلدة محظة بمنطقة ضحيان شرق صعدة. كما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل 18 شخصا يوم الأربعاء الماضي، من بينهم الأمين العام لمحافظة الجوف في كمين نصبه المتمردون، الذين يواجهون قوات الجيش، وأيضا قوات القبائل المتحالفة مع الحكومة، التي نجح مسلحوها في قتل عبد الله ناجي أبوراس، القائد العسكري لقوات المتمردين الحوثيين. ويبدو أن الرئيس صالح لم يجد خبرا يناسب الذكرى الثلاثين لوصوله إلى السلطة أفضل من هذا الخبر، فهو غير قادر على تبشير اليمنيين بخفض أسعار الوقود والحبوب التي شهدت أسعارها ارتفاعا غير مسبوق، يهدد بتفجر تمردات هنا وهناك، على غرار تمرد الحوثيين. 
 
الكرسي المفخخ
 
لم يكن أحد يتوقع أن يصمد صالح عدة أشهر على كرسي الحكم، عندما انتخبه مجلس الشعب التأسيسي يوم 17 يوليو 1978 رئيسا لجمهورية شمال اليمن، وقائدا عاما للقوات المسلحة. كان من الممكن أن يكون مصيره مختلفا لو قبل رئيس أركان القوات المسلحة بالمنصب الشاغر، بعد مقتل الرئيس أحمد الغشمي بحقيبة مفخخة با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى فضيلة الشيخ الزنداني

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 19 يوليو 2008 الساعة: 10:31 ص

لا ندري الى أي مدى سيظل حزب التجمع اليمني للاصلاح أكبر أحزاب المعارضة اليمنية وحامل المشروع الفكري الاسلامي وذو القاعدة الشعبية العريضة مجرد كرتا وورقة رابحة يستخدمها الرئيس صالح بكل بساطة وقتما يشاء وكيفما يشاء في ضرب خصومه ومعارضيه من أجل الاطالة من مدة بقائه في السلطة والاستبداد بكرسي الحكم هو وأسرته.

الرئيس صالح كان قبيل انتخابات سبتمبر2006 الرئاسية قد اعترف بأنه ظل يستخدم الاصلاح طيلة عقود من التحالف الاستراتيجي بينهما كمجرد كروت وأوراق شطرنج يلعب بها ويحرقها في ادارة صراعاته و مواجهة معارضيه ، ولكن مع كل ذلك يبدو أن قيادات الاصلاح لم تستوعب هذا الدرس القاسي الذي ظلت فيه الكوادر الاصلاحية تقدم الغالي والرخيص والخدمات المجانية للرئيس صالح لتكتشف في نهاية فترة الخدمة أنها مسؤلة اليوم عن هذا الوضع المريع الذي تعيشه بلدنا جراء استبداد الحكم الفردي الذي لم يوفر معروفا حتى لمن صنعوه وقدموا له أجل الخدمات ليستفرد بالبلاد والعباد حتى انه اعتبرهم مجرد كروت ما استدعى ذلك من الاستاذ محمد قحطان رئيس الدايرة السياسية في الاصلاح ان يستنكر بمرارة وحرقة موقف الرئيس قائلا له : هل كان علينا أن نستخدم جهاز كشف الكذب خلال تحالفنا معك يا رئيس حتى نعرف صدقك من كذبك ؟


    ومع أن الرئيس صالح اعترف بعظمة لسانه أنه ظل يستخدم الاصلاح كمجرد كرت في مواجهة القوى السياسية الأخرى الا أن المشكلة ليست في أخطاء الماضي وتجاربه المريرة التي مضت وانقضت بل أن المشكلة الحقيقية تكمن في الاستمرار في انتهاج نفس الطريق الخاطئ وعدم الاستفادة من تجارب الماضي على نحو ما نرى اليوم من اتجاه القيادات الاصلاحية التقليدية لحرف مسيرة الحزب وتسخيره كرتا أبديا في يد الرئيس صالح ليستخدمه مجددا في تنفيذ أجندت الشخصية التي تستهدف الاستبداد بالسلطة وتوريثها على حسلب تدمير المجتمع وبأدوات اصلاحية .


هيئة الفضيلة التي تنادي بها اليوم القيادات التقليدية في الاصلاح لن تكون غير كرتا جديدا يخطط الرئيس صالح لاخراجه كعنصر اضافي للأزمة الوطنية الراهنة بغية تعقيد الأوضاع أكثر واضفاء المزيد من عوامل الارباك وتشتيت الجهود الوطنية وتفريق صفوف المعارضة  ولتؤدي دورها  أيضا في التشويش على الناس والهاء المجتمع والشعب عن قضاياه الحقيقية ومطالبه الانسانية العادلة في حياة انسانية كريمة استبد بها الفساد وطغيان الحكم الفردي


ان مصير هيئة الفضيلة سيتحدد بعد ان تؤدي مهامها المطلوبة في ضرب المجتمع وتتويهه واشغاله عن الهم الوطني والقضايا الجوهرية للبلد اذ ستكون نهاية الهيئة حينذاك طبيعية ومماثلة تماما لتجربة سابقة هي نظام المعاهد العلمية التي انتهى أمرها الى الغاء رسمي في مايو2001 بقرار سياسي تنفيذا لرغبة الرئيس صالح الذي رأى بأنها استنفذت أغراضها ، هذا فضلا عن أن المعاهد العلمية ومخرجاتها شكلت أهم مصادر الدعم الفكري والبشري التي استخدمها الرئيس صالح في الحروب الداخلية طيلة فترة السيعينيات والثمانينات وكذافي الحرب مع الجنوب قبل الوحدة وفي صيف94 وبغض النظر عن عدالة تلك الحروب من عدم عدالتها الا اننا هنا نناقش كيف يتم استخدام الدين والقيم والثوابت كمجرد كروت تحرق وتلغى حين تستنفذ أغراضها


 ومع ان درس المعاهد العلمية واضحا وضوح الشمس  الان الشيخين الفاضلين الزنداني والذارحي يصران على الغاء عقليهما وتجاهل سياسة الكروت التي يدير بها الرئيس صالح  البلد طيلة 30 عاما باعترافه الشخصي ما يعني هذا ان الشيخين ارتضيا لنفسيهما بأن يكونا كرتين جديدين للرئيس ولا ندري لماذا كل هذا الاصرار من قبل القسادات التقليدية في الاصلاح  لتسخير الحزب وكوادره  في خدمات مجانية أبدية للرئيس صالح لا طائل من ورائها الا تأبيد الاستبداد وحماية مصالح قوى الفساد التي نهبت موارد بلدنا وصيرته الى دولة فاشلة مهددة بالانهبار بسبب سياسات العبث والنهب والفساد


وهذا سؤال نوجهه للشيخ الزنداني لنعرف حقيقية هيئة الفضيلة التي ينادي بها وهو
:


هل سيكون من مهام هئية الفضيلة التصدي لمنكر الفساد والعبث  ونهب المال العام  الذي يمارسه المسؤلون التنفيذيون في الدولة ابتداء من المسؤل الأول في البلد الذي يتصرف بمنتهى الحرية بموارد البلاد النفطية دون رقابة أو مسألة ؟


هل سيكون من مهام هيئة الفضيلة التصدي لمنكر الاستبداد بالسلطة ومنكر قمع الشعب وحرياته وتحويل البلد الى اقطاعية بأسرة الرئيس صالح ؟


هل سيكون من مهام هيئة الفضيلة التصدي للمظالم الاجتماعية التي يتعرض لها عامة أبناء اليمن  في الشمال والجنوب من قبل سلطة أحالت الوطن الى ساحة مفتوحة لنهب الأراضي واغتصاب الحقوق و ممارسات شت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس اليمني يطحن ثلاثين عاما من الحكم ( بقلم : موسى النمراني )

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 19 يوليو 2008 الساعة: 10:29 ص

لندن ” الشرق الاوسط ” : 19 – 7 – 2008
بعد أن طحنت ثمانية أشهر ثلاثة رؤساء جمهورية في الشطر الشمالي لليمن، جاء الرائد علي عبد الله صالح إلى كرسي الرئاسة، ليطحن ثلاثين عاما من عمر الشعب اكتملت اليوم بالتمام والكمال.
ثلاثون عاما مرت بها اليمن في حكم الجندي، ثم في حكم الشيخ القبلي، ثم في حكم الرجل صاحب الميول الدينية مؤقتا، وأثناء كل ذلك هي في حكم الرجل الدكتاتور صاحب الصلاحيات المطلقة، الممسك بمفاصل الجيش والقضاء، كقائد أعلى للجيش ورئيس لمجلس القضاء الأعلى، وأمين عام للحزب الحاكم، ثم رئيسا له إلى جانب رئاسته للبلاد طبعا، ولشركاته الخاصة حديثة التأسيس.

أعلن علي عبد الله صالح رئيسا للجمهورية في مثل هذا اليوم السابع عشر من شهر يوليو من عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين، وعاصر السلاطين والملوك في دول الجوار، ورآهم بجواره يعزلون ويموتون ويستلمون العهد ويسلمون العهدة، وبقي هو القائد العسكري المنتخب ديموقراطيا، وهو القائد المطاع عسكريا، وهو ولي الأمر المطاع بأمر الله، بعيدا عنا هو كبير الأسرة، وقريبا منا هو الرجل الذي يمكنه أن يتبادل الحكم مع نفسه أو بالأصح مع مراحله الشخصية، التي مر بها منذ أواخر القرن الماضي، ودخل بها مفتتح الألفية الجديدة، بنفس الأدوات التي استخدمها في القرن الماضي، لا يلمس الناس أي تغير في شخصية الرجل الشهم صالح، إلا أن وجهه أمسى أكثر امتلاء وصوته أعلى، وأعصابه متوترة والذين كانوا ينعمون بجواره، صاروا يتمنون شراء أنفسهم بالبعد عنه، والذين كانوا سواعده أضحوا يترقبون نهاية النهار.
لم يكن الرئيس اليمني يحلم بالكثير من الوقت أو المتعة في الحكم، كان فقط يغامر للحصول على بضعة سنتمرات في كتب التاريخ، تتحدث أن رجلا م المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضلالات رئيس

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 17 يوليو 2008 الساعة: 12:01 م

في الفيلم الرائع (عقل جميل)* يكتشف بطل الفلم .. المصاب بالفصام- الشيزوفرينيا أن الفتاة التي يشاهدها ويتعامل معها لسنوات ليست سوى ضلالات بصرية تعتبرجزء أساسي من مرض الفصام .. يكتشف البطل أنها مجرد ضلالات لأنه يلاحظ فجأة أن الفتاة مارسي لم تكبر ولم تتغير لسنوات .. ويستوعب أنها بالتالي لو كانت حقيقية لكانت قد نمت وتغيرت على مر السنين .. لا أن تظل كما هي .. بنفس الهيئة .. وتخاطبه بنفس الطريقة.

والدون كيشوت ** أيضاً .. يستمر في محاربة طواحين الهواء لفترة طويلة .. دون أن يدرك .. وربما لم يرد أن يدرك .. أنها ضلالات من صنع عقله .. ربما لأنه مريض أيضاً .. وربما يكون قد أختلقها حتى لا يواجه مشاكله الحقيقية وليهرب منها ليواجه ضلالات غير حقيقية .. أختلقها هو .. لا تتغير .. لا تنتهي .. وتبقيه مشغولاً عن مواجهة ما يجب عليه مواجهته .. ربما .. فهي مجرد رواية .. ما زالت تحقق .. بعد قرون .. مبيعات عالية.

الرئيس علي عبدالله صالح .. عندما تابعت .. كمواطن يمني بسيط .. حملته الإنتخابية .. لاحظت أنه ركز كثيراً على القضاء على الإمامة, الإنفصال, والإرهاب .. ولاحقاً بدأ يتحدث عن قنبلته الإستراتيجية .. توليد الكهرباء بالطاقة النووية .. لن أتحدث عن الطاقة النووية .. ففضيحة بهران .. وإقالته لاحقاً .. تكفي .. لن أتحدث عن نيته في محاربة الإرهاب .. لأن إدعاء هروب موقوفين .. بحفر نفق بملاعق بلاستيكية .. يكفي أيضاً.

للتذكير فقط .. تم إنهاء الحكم الإمامي في اليمن الشمالي قبل ما يقارب الخمسة عقود .. وتم تحقيق الوحدة اليمنية قبل ما يقارب العقدين .. ويردد الرئيس .. وماكنة الإعلام الرسمي .. ليلاً نهاراً .. أن الإنفصال قد أنتهى إلى الأبد .. وأن الإمامة قد ماتت .. وقد حل محلها نظام حكم .. جمهوري .. ديمقراطي .. عادل .. لكن .. يبدو أن كلمتي الإمامة والإنفصال قد فازتا بوظيفة ضلالات الرئيس علي عبدالله صالح .. دون مجهود يذكر.

قد لا تكون نهاية ضلالات الرئيس سعيدة .. كضلالات بطل فيلم عقل جميل .. وقد لا ينتهي أمره كما أنتهى أمر الدون كيشوت .. بالجنون .. فضلالات الرئيس سجلت براءة إختراع تضاف إلى أمجادنا اليمانية .. وهي أنه أستطاع أن ينفخ في ضلالاته الروح .. ليعيد لهن الحياة بعد عقود .. أصبح الإنفصال مطلب أغلبية الجنوبيين .. دون خوف .. ووصلت معاركه مع القبائل المناصرة تاريخياً للهاشميين.. إلى أبواب صنعاء.

لست أدري إذا ما كان الإنفصال .. والإمامة أيضاً .. طواحين هواء أختلقها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس اليمني هل سيكون ثالث المتزحلقين إلى لاهاي

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 23:57 م


لم يكن الرئيس العراقي صدام حسين هو أخر الزعماء العرب المتزحلقين بيد الأمريكان… فقد كان أول المتزحلقين المنادين بعودة الفرع إلى الأصل .. واحتل الكويت.. حينها ليخرج مهزوم ذليل بفضل الجنرالات العرب… الذين أعادوه إلى بغداد… وكان الرئيس العراقي أكثر قوة وصلابة وهو يتزحلق إلى المشنقة في يوم العيد .. وكنا نتمنى أن يتزحلق الحكام العرب جميعا بنفس خاتمة صدام حسين التزحلقية..

بالأمس وليس مستغربا أن تصدر مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني الجنرال البشير الذي وصل إلى حكم السودان بواسطة انقلاب عسكري.. ومهما اجتمع العرب والزعماء إلا أنهم لن يغيروا من الأمر شيئا.. وأمامه خياران إما أن يزحلقه السودانيين ويعدموه بطريقتهم.. إما انه سيتزحلق بيد الأمريكان وفي الأخير كلها تزحلق…

ليس ذلك مهم ألان.. وما يهمنا هل يكون الرئيس اليمني المشير علي عبدا لله صالح ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاصنج في حوار سريع لـ'' عدن برس '' : أتمنى للجنوب الانعتاق وللشمال الفرج

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 18:21 م

أكد الأستاذ عبد الله الاصنج الشخصية السياسية المعروفة ووزير الخارجية اليمني الأسبق في حوار سريع مع ” عدن برس ” أن المخلصون يتمنون إنجاز قيادة جنوبية موحدة  فالقيادات الوطنية في المحافظات الجنوبية و أحزاب اللقاء المشترك و قادة تاج و الهيئة الوطنية لأبناء الجنوب و أخوتهم في الولايات المتحدة و كندا و سويسرا و دول الخليج.  إن جميع هولاء المناضلين يتحملون مسئولية تاريخية أمام الجماهير و هم ماضون في الطريق جديرون بثقتنا جميعا.  و أتمنى لهم التوفيق و للجنوب الإنعتاق و للشمال الفرج و الله سبحانه و تعالى الموفق و المعين.

قبل أيام زار الأستاذ عبدالله الاصنج الشخصية السياسية المعروفة ووزير الخارجية اليمني الأسبق العاصمة البريطانية لندن لفترة قصيرة جدا التقاه ” عدن برس ” بالصدفة في مطار هيثرو وأجرى معه هذا اللقاء السريع حول القضايا الساخنة في اليمن شمالا وجنوبا .
أستاذ عبد الله الأصنج ماذا تعمل في لندن ؟ والى أين تغادرها ؟
سؤال عجيب وجودي في لندن لزيارة ولدي محمد وابنتي والحفيد عمر وإجراء الفحص الطبي السنوي لي وللعائلة. واللقاء بإخوة أعتز بهم في ( تاج ) وفي الهيئة الوطنية لدعم الحراك الجنوبي ومقابلة أصدقاء في مجلسي العموم واللوردات ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في دول الاتحاد الأوروبي لإطلاعهم على ما يجري في صعدة المحافظات الجنوبية من إعتصامات ومظاهرات وحراك سلمي وما تتعرض له قيادات ورموز وطنية جنوبية وشمالية من حملات اعتقالات واسعة ومحاكمات انتقائية للنخب الجنوبية وحجم الخراب والدمار والقتل وأسباب فشل الوساطة القطرية وخطورة المواجهات المسلحة الجارية في شوارع المدن صنعاء وعدن والضالع وردفان وحوطة لحج والمكلا وتفشي الفساد في أوساط الكبار وفشل مكافحته وعدم تقديم حيتان الرئاسة والوزارة والجيش والأمن حتى اليوم لمحاكمات علنية لاستعادة ما نهبوه من المال العام وما رصدوه من أموال طائلة  في بنوك سويسرا وألمانيا واليابان والإمارات وعقارات في أوروبا وأمريكا والإمارات وماليزيا. وطلب المساعدة الدولية لحماية الصحف الوطنية من تعديات السلطة وسياطها كصورة من صور إرهاب دولة.


 كيف تقيم ما يجري في الجنوب خاصة في ظل هذه الثورة السلمية التي تطالب بعودة الجنوب و تحقيق مصيره؟


إن ما يجري في الجنوب ليس بمعزل عما يجري في مناطق أخرى شمالا و أخص هنا الحرب التي يشنها النظام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في أحداث يمنية الصوملة تلوح في الأفق

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 13 يوليو 2008 الساعة: 20:34 م

تتحدث الأوساط اليمنية من مختلف المذاهب والمدارس والأفكار السياسية بأن الواقع السياسي والأمني والإقتصادي قد بلغ ذروة السوء والتدهور.واليمنيون في ظل مثل هذا الواقع يواسون أنفسهم بالقول ” فرج الله قريب ” و ” ما حيلة من فرج ” و ” يا أزمة أشتدي تنفرجي “.
ويلقي اليمنيون اللوم والمسئولية علي عاتق الرئيس والمسئولين الذين يحيطون به من وزراء وضباط ومستشارين ورجال أعمال وعلماء.
ويصفون القائمين علي أمور البلاد والعباد بالفساد والفشل والظلم والأستبداد واللصوصية.ويخصون الجيش بالمهزوم والمحاصر المتقهقر في صعدة والمستأسد في المحافظات الجنوبية.

لقد فشلت كل جهود الرئيس في تحقيق نصر كاسح يضع نهاية للحرب في صعدة.وفشلت كل إجراءاته القسرية والتعسفية لأخماد وإحتواء حالة التمرد والغضب التي أجتاحت المحافظات الجنوبية.
وفي الحالتين فأن الأنطباع السائد في اليمن بأن الرئيس علي عبد الله صالح قد فشل متعمداً مع سبق الأصرار والترصد لقبول حلول مرضية للحرب في صعدة والأعتصامات والمظاهرات السلمية ضد سياسة التمييز والحرمان من الحقوق لأكثر من خمسين ألف عسكري وموظف في الخدمة المدنية من الجنوبيين منذ حرب صيف 1994م.
                                    
فالحرب في صعدة لم تكن بداية من أجل إسقاط النظام الحاكم برئاسة علي عبد الله صالح ولا صحة في الأدعاء بأن جماعة الحوثي تنشد إحلال نظام الأمامة البائد محل الرئيس علي عبد الله صالح . ولا صحة أيضاً إن الحراك السلمي في
المحافظات الجنوبية يتم بدعم مادي من الدول الأمبريالية والرجعية فهو في واقع الحال من أجل إستعادة حقوق مشروعة في الوظيفة العامة و للمشاركة في الثروة وإدارة شؤون السلطة وفق ما تنص عليه إتفاقية الوحدة ووثيقة العهد والإتفاق المبرمة بين حكومتي جمهورية اليمن الديمقراطية في عدن والجمهورية العربية اليمنية في صنعاء وتحملان توقيع رئيسي الدولتين علي سالم البيض وعلي عبد الله صالح.
مشكلة اليمن أو مصيبتها تتركز في علي عبد الله صالح كرئيس غير مسئول لا يدرك خطورة إحتراف إشعال الأزمات والحروب دون قدرة أو رغبة في وضع حلول لها كما هو حال حرب مستمرة منذ خمسة أعوام في صعدة وتراكمات مسلسل أخطاء وخطايا في التعامل مع إفرازات حرب صيف 1994م وإرساء حلول عادلة تعيد العلاقات بين الشمال والجنوب إلي طبيعتها.
أولاً ـ الحرب في صعدة
يري المراقبون أن ما تشهده محافظة صعدة من حرب شاملة منذ خمسة أعوام والمحاولات والمساعي المتكررة التي بذلتها شخصيات يمنية تضم علماء وفقهاء ورجال سياسة وإعلام ونواب وقادة عسكريين من أجل إيقافها قد تعثرت وتبددت فرصها دون أن تحقق سلاماً بسبب عدم مصداقية الرئيس اليمني وإصراره علي تحقيق نصر كاسح يقضي علي الحوثيين قضاءاً مبرماً.والرئيس اليمني يتمادي في عناده علي تصعيد الأزمات وإختلاقها حتى انه أطلق أخيراً رصاصة الرحمة علي الوساطة القطرية التي سعي هو شخصياً إليها وتمناها في الماضي القريب.ولم يفاجئ المعارضون اليمنيون بالموقف الجديد لهذا الرئيس الأرعن وسياسته الخرقاء وبمواقفه العبثية في تشجيع شن حملات تشهير إعلامية بواسطة صحف صفراء ممولة من دار الرئاسة نذكر مناها الأسبوع والشموع ونيوز يمن ونبأ نيوز ضد السعودية وأخيراً التهجم علي الدور القطري ووصفه بالمنحاز لتعليمات إيران ولم يبخلوا في كيل الإتهامات لدور إيران. بدعم الحوثيين.
وفي هذا السياق فقد أورد الصحفي عبد الرزاق الجمل في مقال له بعنوان { حرب ممنوع الإنتصار فيها }.
“إن الحرب في صعدة لم تعد محصورة بين جماعة الحوثي وقوات علي محسن الأحمر وإنما أصبحت تدور من اجل تغليب طرف رئيس في السلطة يمثله علي محسن الأحمر وطرف أساسي يمثله الرئيس علي عبد الله صالح ويخفي الطرفان هذه الحقيقة وراء حرب النظام ضد جماعات الحوثي”.
وفي اليومين الماضيين إنضم إلي حرب الدولة ضد الحوثيين كل من حسين عبد الله الأحمر ومجاهد القهالي اللذان كلفا بتجنيد خمسة ألف قبيلي للإنضمام إلي القوات الحكومية في صعدة وحرف سفيان.ولم يستغرب اليمنيون من حسين الأحمر ومجاهد القهالي تورطهما بإعتبار أنهما من أصحاب السوابق في إبرام مقاولات حرب مع الطرف الذي يدفع.و لهما سجل في  التعامل مع الداخل والخارج يشمل حرب الشمال والجنوب وتلقيهما أموالاً من ليبيا.
وبينما ترتفع أصوات المحذرين من إستمرار الحرب في صعدة فقد نسب في الأونة الأخيرة للدكتور عبد الكريم الإرياني مستشار الرئيس قوله “أنه نصح القطريين بالإصرار علي حضور علي محسن الأحمر ومعه د.القربي لتوقيع إتفاق الدوحة للصلح بين الدولة والحوثي ظناً منه أن علي م المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرائم رئيس غير صالح 2– 2

كتبها Dr.Hassan Mohamed ، في 13 يوليو 2008 الساعة: 20:33 م

كنا قد تطرقنا في الحلقة الأولى من هذا المقال إلى نقاط ما زلت أعتبرها بأنها غيض من فيض في تاريخ علي عبد الله صالح الإجرامي ، وردي هذا يأتي بعد سلسلة من الافتراءات التي ساقها ضدي شخصيا عبر أبواقه الإعلامية في صنعاء ، والتي تطلع لنا كل يوم بطلب إلى الانتربول لشخصيات وطنية رفضت أن تكون لعبة في يد هذا الطائش الذي يستعد لإحراق اليمن غير عابئ بحجم الكارثة أو عدد الضحايا الذين سيسقطون بسبب هذا الطيش السياسي والحماقة التي سيرتكبها كما ارتكب مجازر صعده بوحشية وأعمال الإبادة في الجنوب منذ عام 1994 وحتى اليوم ، وستبقى وصمة عار تلاحق هذا الطاغية الذي يقترب يوميا إلى مقصلة الشعب الذي عانى 30 عاما من حكم رجل جاهل ومجرم أيضا . 

أعود إلى يوم 11/أبريل 2008م . عندما سرب زعيم الفساد في مقال كتب بالنيابة عن الزعيم المفتري ، ويقول المقال بأنني تحصلت على جواز بريطاني والذي منع دون تسليمي لليمن عبر الانتربول الدولي لكوني عميل للبريطانيين ، لم أكون يوما ضابطا سياسيا كما تقولون ولا تسلقت بواسطة ضباط سياسيين ، كلامك أيها المعتوه يدل جهلك بتاريخ رجال الجنوب ، جهلك بنضالنا ومن قاومناه ، وارض اليمن وجبالها والوديان هي خير شاهد على كفاحنا والنضال ، ومن تدعي أني عميل لهم ، كنت أقاومهم ، في الوقت الذي كنت أنت حينها تعلم سبل تهريب المحرمات عبر شواطئ البحار في منطقة المخاء.
لقد كشفت في ادعاءاتك عن رجال الجنوب بأن معلوماتك هشة كهشاشة نظامك اليوم ، وكما قاومت من تتهمني بالعمالة لهم ، سنقاوم نظامك الفاسد يا زعيم حتى نسقطه ، وتأكد أن علمكم وعلم أجهزتك الأمنية الغبية عنا صفر أو كما نطلق عليه بالعامية ” علمكم دخن” ، نعود لقولك بأنني نهبت الأموال من أبين إثناء حرب 1994، وهذا دليل دامغ جهلك وجهل نظامك الأمني عني ، لأنه وببساطة لم أدخل أبين أثناء تلك الحرب ، ومن دخلها هي قواتك وزبانيتك هم الذين نهبوا بنوك أبين ، وشعبنا يعرف من الذي نهبه ومن الذي قاوم من أجله ..  بينما كان رجال نظامك يعدون العدة للنهب الكبير ، كنت أقاوم قواتك في محور دوفس ألذي كان في مخططك الدخول عبره إلى عدن قبل الحرب ، وأنا أعلم وأنت تعلم وثالثنا علي محسن وبعد الخلاف معك عند ما قلت لي وبدون حتى أن تخجل بأن هدفك من الحرب هو مسح وجه العار من الجنوب ، وقلت لك حينها سيكون مترسي في القتال مع أخواني في الجنوب ما دام هدفك ذلك ، وبعد أنأ اخترت ذلك الهدف للدفاع عن الأرض والعرض ، وأثناء وجودي بعدن ، عاهدنا الله أنا والبطل عبدا لله علي شليل ورفاقه من الضباط والجنود والمدنيين أبطال الصمود في دوفس .. في ذلك المحور كنت مع الرجال الذين لقنوكم دروس ولقنوا قواتك درس أفي معاني الوطن والذود عليه كما وعدتك عند ما خاطبتني أنك تريد المصالحة معي ومع هيثم قاسم بدون السياسيين .. هل تتذكر ما قلت لك ؟ قلت لك …كم قاومتم في حصار صنعاء ، وقلت لي قاومنا سبعين يومأ ، وقلت لك ضيف لعدن الباسلة عشرة أيام مقاومة عن مقاومة صنعاء .. أرجع إلى التسجيل في جهاز العمليات يا ” أمير الانتقام”، أنصحك بأن تترك التشدق وتصنيفك للجنوبيين ورجاله بالانفصاليين.. الم تدرك بعد بأنك وشلة عصابتك الحاكمة هم الانفصاليين الحقيقيين عند ما قالوا با يدخلون سبعه إلف مقاتل إلى صنعاء في فبراير 94 لطرد الجنوبيين أصحاب الوحدة ، أترك التمشدق با الوحدة وتصنيف  الوحدويين با الانفصال وأترك الفتنة في الجنوب لأنك ستدفع ثمنها غاليا .. إلا تعلم أن أبناء الجنوب عاهدوا الله على التصالح والمصالحة ، وهذا عهد وشرف وأمامهم قضية لمقاومة سلوكك الاجرامي الذي من خلاله جرعتهم الغضب.
إني أنصحك أيها القائد ” المتخلف ” بأن تترك لنا حالنا يا عقيم المعرفة لأنك لأتفقه سوا زرع الفتن بين الناس .. هل استفدت مما صرفته في عدن لشراء الذمم ، وأنفقت سبعين مليار عند نزولك والتي وزعتها بهدف شراء أفراد ، كما وزعت أيضا سبعمائة صالون يا عاشق السبعات… تصرف هذه الملايين لشراء الولاء لك ومن أجل لتفكك وتجهض النضال السياسي السلمي الديمقراطي الجماهيري في الجنوب .. أقول لك من الصعب عليك تحقق هذا التأمر والخيانة من حق الشعب المسكين ولكن شلوها حمرأن العيون و تبرعوا منها للنضال السلمي بخمسين لأنهم يعرفون ما تنوي وتهدف أليه نواياك وبما أنكم توزعون من حق الشعب وهذا من حقهم وحق شعبهم يحق لهم يشلوه من هذا الحاكم الخاءين لوظيفته.
يا زعيم لأنك لا تعرف الجنوب والجنوبيين هولا مناضلين وستفشل كل خططك لدفن للقضية الجنوبية .. إلا تعلم أن أبناء الجنوب لهم قضية لا تباع  لا بالملايين ولا بالصواليين، وذكرك هذا الموقف بالموقف الذي قلت لي فيه بأنك با تمسح التاريخ والتأثير من عقول أبنا أبين الباسلة فهل حققت المراد .. لك عشرين عام ولم تنجح .. لقد فشلت كما فشلت في بناء دولة المؤسسات منذ ثلاثين عاما .. أؤكد لك بأنك ستفشل في مسخ تاريخنا ، لأن أبناء أبين يرفضون من يكذب عليهم ولا يؤمنون به ، فهل حققت باالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي